شخصيات كتابيه عهد قديم
يعقــــــــ(8)ــــــــــوب
يعقوب الضعيف
في الولادة :”حبلت رفقة.. وتزاحم الولدان في بطنها” ( تك 25 : 22 ) الصراع كان منذ البداية على البكورية داخل بطن الأم .عيسو أولا ثم يعقوب خرج ممسك بعقب عيسو لذلك سمى بذالك الاسم.
وكانت إرادة الله هي “الكبير يستعبد للصغير” (تك 25 : 23) – “ان أراد أحد أن يكون أولا فليكن أخر الكل وخادما للكل ” ( مر 9 : 35 )
الضعف الجسدي، فقد عمل راعى أغنام عكس عيسو كان أقوى منه فكان صياد للحيوانات.
الضعف الروحي، فقد وقع في خطايا الغش والخداع و الكذب .
الضعف النفسي، كان بسيط فقد خاف من أخيه. لم يعتمد على نفسه بل كان يعتمد على والدته في بداية حياته.
و بالرغم من هذا اختاره الله ليكون بركة لكل البشرية و يصبح يعقوب أبو الآباء.
اختار الله ضعفاء العالم ليخزى بهم الأقوياء (1 كو 1 : 27 ) الرب فانه ينظر إلي القلب ” (1صم16:7)
” لان الله يقاوم المستكبرين أما المتواضعون فيعطيهم نعمة ”(يع6:4)
يعقوب في سعيه وراء البكورية و البركة
استخدام الطرق البشرية في تحقيق الإرادة الإلهية ( بمساعدة والدته سرق البكورية).
وعد الله “شعب يقوى على شعب و كبير يستعبد لصغير” (تك23:25)
الغش والخداع
قديما قال يوسف الصديق “كيف افعل هذا الشر العظيم و أخطئ إلى الله” ( تك 39 : 9 )
أما يعقوب فقال “عيسو أخي رجل اشعر؛ و أنا رجل أملس ربما يجسني أبى فأكون في عينيه كمتهاون؛ و أجلب لنفسي لعنة لا بركة” ( تك 27 : 11؛ 12 )
ستر الله – مثال الأب و الابن ( لم يسمح الله أن يكشف خطيته بل ستر عليه مثل الأب عندما يستر على ابنه و يتركه ليتعلم من الخطأ و لا يجرحه)
نوعية البركة
“فليعطك الله من ندى السماء و من دسم الأرض و كثرة حنطة و خمر” يرمز ندى السماء إلى العطايا الروحية و دسم الأرض إلى العطايا المادية. “ليستعبد لك شعوب و لتستعبدلك ممالك” “ليكن لاعنوك ملعونين، و مباركوك مباركين”
يعقوب هارب و خائف و لكن الله معه
وقت الرحمة لا العقوبة .” لم يصنع معنا حسب خطايانا، و لم يجازنا حسب آثامنا” ( مز103 : 10 ) بل يعاملنا بالحب. ” إن كنا غير أمناء فهو يبقى أمينا”(تي13:2)
سلم يعقوب و بركات التجربة “ها أنا معك، و أحفظك حيثما تذهب و أردك إلى هذه الأرض” ( تك 28 : 15 )
يعقوب أبو الآباء وصراع بين زوجتين
” رأى الرب أن ليئه مكروهة ففتح رحمها وأما راحيل فكانت عاقرا” (تك 25 : 31 )
” الرب نظر إلى مذلتي” (تك32:29) ( اختيار الضعفاء وتكريمهم من سبط يهوذا أتى السيد المسيح)
كما قال لموسى “أنى رأيت مذلة شعبي..علمت أوجاعهم فنزلت لأنقذهم (خر 3 : 7, 8 )
رحلة العودة إلى بيت أبيه و صراعه مع خاله لابان
حينما كان مزمعا على العودة قال له لابان “البنات بناتي و البنون بني و كل ما أنت ترى فهو لي”(تك31 : 43 )
سرقة راحيل لأصنام أبيها لعدم تعلقها بالرب جيدا.“الذي تجد ألهتك معه لا يعيش” (تك32:31) الله ستر على ضعف رحيل.
“في قدرة يدي أن أصنع بكم شراً و لكن اله أبيكم كلمني البارحة قائلا : احترز من أن تكلم يعقوب بخير أو بشر” ( تك 31 : 29 )“من ذا الذي يقول فيكون والرب لم يأمر”(مراثي37:3) كان الله مع يعقوب وحفظه حيثما ذهب.
يعقوب في رحلة العودة : خوفه من أخيه عيسو
رعبه من عيسو ونسيانه كيف وقف الله معه في وجه لبان بل تذكر مقولة عيسو” أقوم و أقتل يعقوب أخي” ( تك 27 : 41 ) الخوف أنساه وعود الله “أحفظك حيثما تذهب” ( تك 28 : 15 )“أرجع إلى أرض أبائك فأكون معك” ( تك 31 : 3 )
إنقاذ الله له من يد لابان و لذلك “لاقاه ملائكة الله وقال يعقوب إذ رآهم : هذا جيش الله” ( تك 32 : 2,1 )
التخطيط للقاء عيسو
أرسل رسلا ليسترضيه وعندما رجعوا إليه قالوا “هو أيضا قادم للقائك ومعه أربع مائة رجل” (تك 32 : 6)
فخاف يعقوب جدا وضاق به الأمر، لذلك صلى قائلا :” يا إله أبى إبراهيم و إله أبى إسحاق الذي قال لي ارجع إلى أرضك و إلى عشيرتك فأحسن إليك. صغيرا أنا عن جميع ألطافك التي صنعت إلى عبدك. نجنى من يد أخي لأني خائف منه أن يأتي و يضربني الأم مع البنين وأنت قلت أنى أحسن إليك” (تك 32 : 9 ,12)
مباركة الله له ( الصراع مع الله )
أراد الله أن يريه أنه يمكن أن يصارع مع الله “لا أطلقك حتى تباركني” مثال الأب يداعب الابن.
الصراع “الفرس معد ليوم الحرب، أما النصرة فمن عند الرب” ( النصرة على الخطية من عند الرب لكن لابد أن نجاهد ضدها و هو سينظر إلى مذلتنا) “لم تقاوموا بعد حتى الدم مجاهدين ضد الخطية” (عب4:12).
لقاء عجيب للأخوين
” فركض عيسو للقائه، و عانقه، و وقع على عنقه و قبله و بكيا” ( تك 33: 4)
“لأن حكمة الناس هي جهالة عند الله” “من الآكل خرج أكل و من الجافي خرجت حلاوة” (قض14:14)
موسى النبي (كان ثقيل الفم و جعله الرب كليم الله ) إبراهيم ( كان لا ينجب فأزال الله عاره و أعطاه نسل مثل رمل البحر ) كان الله يعمل و يعقوب يسترضيه ” لأجد نعمة في عيني سيدي”” الجواب اللين يصرف الغضب” (ام1:15)
0 التعليقات:
التعبيرات