درس كتاب ( سفر القضاه 5) - Abahoor

درس كتاب ( سفر القضاه 5)


من شخصيات السفر

                                     دبـــــــــ(3)ــــــــــــورة وبالاق
                                          

قتل سيسرا وابتهاج دبورة وباراق، كما يرد في الفصل الرابع والخامس من السفر.
بعد ثمانين عامًا من تخلصهم من الموآبيين عاد بنو إسرائيل فعملوا الشر في عيني الرب
( 4 : 1) فتسلط عليهم هذه المرة ملك حاصور الكنعاني، وعين عليهم رئيس جيشه سيسرا قائدًا، فنكل هذا ببني إسرائيل بحسب السفر عشرين عامًا بشكل شديد القسوة؛( 4: 3) وعندما طلب بنو إسرائيل الصفح طلب الله من النبية دبورة اختيار بالاق وتكليفه اصطحاب عشر آلاف رجل من سبطي زبلون ونفتالي،( 4: 6) وهناك حصلة معركة في قادش بين الطرفين التي هزم بها سيسرا وجيشه،( 4: 16) ثم يذكر السفر كيف هرب سيسر إلى خيمة امرأة إسرائيلية تدعى ياعيل،( 4: 20) وعندما عرفت أنه سيسرا القائد أكرمت وفادته ولما نام قامت بغرس وتد الخيمة في صدغه فمات،( 4: 21) وآل حكم بني إسرائيل إلى بالاق والنبية دبورة.

                                  جدعـــــــ(4)ـــــون وأبيمالــــ(5)ــــــــــك
                                      

بعد أربعين سنة حسب السفر،( 5: 31) عاد بنو إسرائيل وعملوا الشر في عيني الرب( 6: 1) فتسلط عليهم الميديانيين الذين تقع مملكتهم جنوب الأردن وشرق شبه جزيرة سيناء وقد ظل الميديانيون يحتلون بني إسرائيل سبعة سنوات،
( 6: 1) وكانوا يأخذون محاصيلهم ويتلفون غلالهم ويصادرون مواشيهم حسب السفر الذي يسميهم كالجراد الكثير، دخلوا الأرض لكي يخربوها.( 6: 5) لكن ملاكًا ظهرًا لجدعون وطلب منهم إنفاذ الشعب، فتردد جدعون في بادئ الأمر وطلب عدة شواهد من الملاك تذكر في الفصل السادس من السفر كي يتثبت من صدق دعوته،( 6: 11 -40) ولما تأكد جدعون من دعوته قاد جيشًا مؤلفًا من اثنين وثلاثين ألف جندي،( 7: 3) لكن الرب قال لجدعون: إن الجيش الذي معك كثير، لئلا يعتمد بني إسرائيل قائلاً يداي خلصتني( 7: 3 و4) وبعد عدة تجارب يذكرها الفصل السابع من السفر تم تقليص عدد الجيش إلى ثلاثمائة فقط،( 7: 7) واستطاع جدعون بهذا العدد القليل طرد المديانيين ومعهم العماليق،
( 7: 15 - 25) ثم قضى على تمرد بضعة أسباط لعدم مشاركتها في الحرب،( 8: 10 - 28) ويذكر السفر أن جدعون قد أنجب سبعين ولدًا لأن له نساء كثيرات،( 8: 30) وجعل من شكيم عاصمة لملكه،( 8: 31)
وخلفه ابنه أبيمالك،( 9: 1) بعد أن قتل إخوته السبعين جميعًا، وبعد ثلاث سنوات فقط أرسل عليه الرب حسب السفر روحًا شيطانية رديئة لأنه قتل إخوته،( 9: 23) ثم ثار عليه الشعب في عاصمته شكيم وقتلوه بثورة،( 9: 50 - 59 ) وكانت هذه الثورة واحدة من عدة حروب أهلية قامت بين الأسباط


شاهد ايضا

:)
:(
hihi
:-)
:D
=D
:-d
;(
;-(
@-)
:P
:o
-_-
(o)
[-(
:-?
(p)
:-s
(m)
8-)
:-t
:-b
b-(
:-#
=p~
$-)
(y)
(f)
x-)
(k)
(h)
(c)
cheer
(li)
(pl)