كتاب مقدس
مهن فى الكتاب المقدس
البواب
ويسمَّى أيضًا “حارس الباب;.
ومن
+ وبيوت الشخصيات الهامة
واما بطرس فكان واقفا عند
الباب خارجا. التسمية نعرف أنه شخص كان يقف على الباب ومهمته الأساسية الحراسة والتمييز
بين من يُسمَح له بالدخول ومن لا يُسمَح له. فنجده حارسًا على :
+ باب المدينة
فجاءوا ودعوا بواب المدينة
واخبروه قائلين.اننا دخلنا محلة الاراميين فلم يكن هناك احد ولا صوت انسان ولكن خيل
مربوطة وحمير مربوطة وخيام كما هي (2مل7: 10)
+ وأبواب القصور
في تلك الايام بينما كان مردخاي جالسا في باب الملك غضب بغثان وترش خصيا الملك حارسا الباب وطلبا ان يمدا ايديهما الى الملك احشويروش. (أستير2: 21)
فخرج التلميذ الاخر الذي كان معروفا عند رئيس الكهنة، وكلم البوابة فادخل بطرس.(يو18: 16)
+ والبيوت عامةً
كانما انسان مسافر ترك
بيته واعطى عبيده السلطان ولكل واحد عمله واوصى البواب ان يسهر (مرقس13: 34).
كذلك نجد في
1 «الحق الحق اقول لكم:
ان الذي لا يدخل من الباب الى حظيرة الخراف، بل يطلع من موضع اخر، فذاك سارق ولص.
2 واما الذي يدخل من الباب فهو راعي الخراف. 3 لهذا يفتح البواب، والخراف تسمع صوته،
فيدعو خرافه الخاصة باسماء ويخرجها. 4 ومتى اخرج خرافه الخاصة يذهب امامها، والخراف
تتبعه، لانها تعرف صوته (يو 10: 1-4 )
وهنا سؤالاً هامًا: هل
فتحت باب قلبك لذلك الراعي الصالح، ربنا يسوع، الذي مات من أجلك؟! أم بعد تُغلق قلبك
أمامه؟
ونجد وصفًا لعمل البوابين
+ 17 والبوابون شلوم وعقوب وطلمون واخيمان واخوتهم.شلوم
الراس. 18 وحتى الان هم في باب الملك الى الشرق.هم البوابون لفرق بني لاوي. 19 وشلوم
بن قوري بن ابياساف بن قورح واخوته لبيوت ابائه.القورحيون على عمل الخدمة حراس ابواب
الخيمة واباؤهم على محلة الرب حراس المدخل. 20 وفينحاس بن العازار كان رئيسا عليهم
سابقا والرب معه. 21 وزكريا بن مشلميا كان بواب باب خيمة الاجتماع. 22 جميع هؤلاء المنتخبين
بوابين للابواب مئتان واثنا عشر وقد انتسبوا حسب قراهم.اقامهم داود وصموئيل الرائي
على وظائفهم. 23 وكانوا هم وبنوهم على ابواب بيت الرب بيت الخيمة للحراسة. 24 في الجهات
الاربع كان البوابون في الشرق والغرب والشمال والجنوب 25 وكان اخوتهم في قراهم للمجيء
معهم في السبعة الايام حينا بعد حين. 26 لانه بالوظيفة رؤساء البوابين هؤلاء الاربعة
هم لاويون وكانوا على المخادع وعلى خزائن بيت الله. 27 ونزلوا حول بيت الله لان عليهم
الحراسة وعليهم الفتح كل صباح. 28 وبعضهم على انية الخدمة لانهم كانوا يدخلونها بعدد
ويخرجونها بعدد. 29 وبعضهم اؤتمنوا على الانية وعلى كل امتعة القدس وعلى الدقيق والخمر
والزيت واللبان والاطياب. ( 1أخ 9: 17-29 )
+ فهم كانوا حرَّاسًا لكل من «باب الملك... حراس أبواب...
على محلّة الرب حراس المدخل... باب خيمة الاجتماع... عليهم الحراسة وعليهم الفتح كل
صباح. وبعضهم على آنية الخدمة لأنهم كانوا يدخلونها بعدد ويخرجونها بعدد. وبعضهم أؤتمنوا
على الآنية وعلى كل أمتعة القدس وعلى الدقيق والخمر والزيت واللبان والأطياب». كما
نفهم أنه «أقامهم داود وصموئيل الرائي على وظائفهم». ونسمع عنهم كلمات رائعة «وفينحاس...
الرب معه... جميع هؤلاء المنتخبين (مختارين بدقة)». ومن هنا نفهم أهمية هذا العمل وتقديره.
لعلنا ندرك إذًا أهمية حراسة حياتنا وبيوتنا واجتماعاتنا، حتى لا يدخلها ما يعكِّر صفو علاقتنا مع الرب ويدمِّر" يوجد المزيد على موقع blogger aba hoor" حياتنا الروحية. ونفهم ذلك أكثر: أن يكون كل واحد بوّابًا على حياته ووكالته، وذلك بالسهر؛ من مثل قاله الرب نفسه
+ 33 انظروا! اسهروا وصلوا
لانكم لا تعلمون متى يكون الوقت. 34 كانما انسان مسافر ترك بيته واعطى عبيده السلطان
ولكل واحد عمله واوصى البواب ان يسهر. 35 اسهروا اذا لانكم لا تعلمون متى ياتي رب البيت
امساء ام نصف الليل ام صياح الديك ام صباحا. 36 لئلا ياتي بغتة فيجدكم نياما! 37 وما
اقوله لكم اقوله للجميع: اسهروا». (مر13: 33-37)،
ولأهمية دور البوابين،
ولأن غيابهم يعني بوادر الهزيمة الكاملة، فقد سجَّل الكتاب، عند بداية سبي نبوخذنصر
للشعب، أنه أخذ حرّاس الباب، وهكذا أصبحت المدينة بلا حراسة فكانت بداية النهاية
+ 8 واخذ رئيس الشرط سرايا الكاهن الرئيس وصفنيا الكاهن
الثاني وحارسي الباب الثلاثة. 19 ومن المدينة اخذ خصيا واحدا كان وكيلا على رجال الحرب
وخمسة رجال من الذين ينظرون وجه الملك الذين وجدوا في المدينة وكاتب رئيس الجند الذي
كان يجمع شعب الارض وستين رجلا من شعب الارض الموجودين في المدينة 20 واخذهم نبوزرادان
رئيس الشرط وسار بهم الى ملك بابل الى ربلة. (2ملوك25: 18-20)
. ولنحذر: إن عدم يقظتنا
وسهرنا على حياتنا، والسماح لأشياء لا يرضاها الرب بالدخول إلى حياتنا؛ غالبًا ما تكون
هي بداية كارثة كبيرة في حياتنا.
كما نتعلم ارتباط البوابين
بالمرنمين من
+ 16 وامر داود رؤساء اللاويين ان يوقفوا اخوتهم المغنين
بالات غناء بعيدان ورباب وصنوج مسمعين برفع الصوت بفرح. 17 فاوقف اللاويون هيمان بن
يوئيل ومن اخوته اساف بن برخيا ومن بني مراري اخوتهم ايثان بن قوشيا 18 ومعهم اخوتهم
الثواني زكريا وبين ويعزيئيل وشميراموث ويحيئيل وعني والياب وبنايا ومعسيا ومتثايا
واليفليا ومقنيا وعوبيد ادوم ويعيئيل البوابين. 19 والمغنون هيمان واساف وايثان بصنوج
نحاس للتسميع. 20 وزكريا وعزيئيل وشميراموث ويحيئيل وعني والياب ومعسيا وبنايا بالرباب
على الجواب. 21 ومتثيا واليفليا ومقنيا وعوبيد ادوم ويعيئيل وعززيا بالعيدان على القرار
للامامة. 22 وكننيا رئيس اللاويين على الحمل مرشدا في الحمل لانه كان خبيرا. 23 وبرخيا
والقانة بوابان للتابوت. 24 وشبنيا ويوشافاط ونثنئيل وعماساي وزكريا وبنايا واليعزر
الكهنة ينفخون بالابواق امام تابوت الله وعوبيد ادوم ويحيى بوابان للتابوت (1أخ 15: 16-24 )
+ فعد اللاويون
من ابن ثلاثين سنة فما فوق فكان عددهم حسب رؤوسهم من الرجال ثمانية وثلاثين الفا.
4 من هؤلاء للمناظرة على عمل بيت الرب اربعة وعشرون الفا.وستة الاف عرفاء وقضاة. 5
واربعة الاف بوابون واربعة الاف مسبحون للرب بالالات التي عملت للتسبيح. (1اخ
23: 3-5 )
وأن عددهم كان مساويًا
للمسبّحين ويذكرون أولاً، فقبل أن نسبِّح يجب أن نحرس حياتنا، وبنفس أهمية أن نعبد
الرب.

0 التعليقات:
التعبيرات