الطبيعة فى الكتاب المقدس
الاشجار
2- التيــــــــــــن
شجرة التين الملعونة (لعن شجرة التين):
مرقس 11: 12- 14 ("وفي الغد لما خرجوا من بيت عنيا جاع، فنظر
شجرة تين من بعيد عليها ورق، وجاء لعله يجد
فيها شيئا. فلما جاء إليها لم يجد شيئا إلا ورقا، لأنه لم يكن وقت التين، فأجاب يسوع وقال لها : لا يأكل
أحد منك ثمرا بعد إلى الأبد. وكان تلاميذه يسمعون")
ثمرها حلو، بذورها كثيرة
داخل غلاف واحد فهي تُشير لدولة إسرائيل سابقاً والآن تُشير للكنيسة التي يحب كل أفرادها
بعضهم البعض، . أمَّا لو أشارت للخطية فالتينة تُشير للرياء ومحاولات الإنسان الفاشلة
لستر عريه، ولكن هذا بدم ذبيحة المسيح فقط .
والروح القدس ينسكب الآن في الكنيسة فيعطيها محبة
غل22:5 (اما ثمر الروح فهو: محبة فرح سلام، طول اناة لطف صلاح، ايمان) ، وبهذا تصبح حلوة في نظر الله، ويفرح بها.
انسكاب الروح تُشير له الزيتونة، والمحبة تُشير لها
التينة، وفرح الله يُشير له الكرمة. وهذه الكنيسة يكون لها حياة (بدم المسيح).
* وبهذا نفهم لماذا لعن
المسيح التينة إذ جاع
جاع ... اشتهى إيمان إسرائيل
التينة ... إسرائيل
لم يكن وقت إثمار التينة
... لم يكن وقت إيمان إسرائيل
لعنها ... لأنها صلبته.
واللعن هنا يعنى قطع الله صلته بهم لأن يكونوا شعبه، فصاروا بلا حماية فخربوا.
* وفي قصة إبراء إشعياء
لحزقيا بوضع قرص التين، نرى المعنى الآتي:
حزقيا ... رمز للمسيح.
الحكم بالموت عليه ... موت المسيح.
شفاؤه ... قيامة المسيح.
...15 سنة ... بقوة لاهوته (الأرقام)
التين ... المحبة داخل
الكنيسة (التين) بين أفرادها، تُعطى حياة للكنيسة جسد المسيح.
1يو14:3 ("نحن نعلم أننا قد انتقلنا من الموت إلى
الحياة لأننا نُحب الأخوة من لا يُحب أخاه يبقى في الموت".)
3- التفــــــــــاح
التفاح إشارة لجسد المسيح نشهي الإتحاد بالمسيح، والمسيح
هو الحياة
رؤ7:2 (من له اذن فليسمع ما يقوله الروح للكنائس. من
يغلب فساعطيه ان ياكل من شجرة الحياة التي في وسط فردوس الله».)
، وكان معروضاً على آدم
أن يأكل منها ويحيا للأبد، فالله قال له من كل شجر الجنة تأكل، إلا شجرة معرفة الخير
والشر، ولكنه فضَّل شجرة معرفة الخير والشر عن شجرة الحياة فمات. وتجسد المسيح ليتحد
بنا ثانية فيُعطينا حياة..
جنة عدْن هي جنة أو حديقة
مملوءة من كل الخيرات. واسم عدْن ... فرح.
والمعنى أن الله خلق الإنسان في العالم ليفرح على أن يكون في شركة معه وبلا انفصال. ولما انفصل أقام الله ملاك " يوجد المزيد على موقع blogger abahoor بسيف ناري مُتقلِّب (هو حكم الله)، ليمنع آدم من الأكل من شجرة الحياة. وهذا يعنى عدم رغبة الله أن يحيا آدم وهو مشوَّه بالخطية على رجاء الفداء، وهذا الملاك هو شاهد على هذه المراحم الإلهية.
إشارة لجسد المسيح
نش2: 3 (كالتفاح
بين شجر الوعر كذلك حبيبي بين البنين.تحت ظله اشتهيت ان اجلس وثمرته حلوة لحلقي. )


0 التعليقات:
التعبيرات