قراءات يوميه اليوم الاحد الاول من الخماسين المقدسة ( احد توما ) - Abahoor

قراءات يوميه اليوم الاحد الاول من الخماسين المقدسة ( احد توما )

 

قراءات يوميه

اليوم  الاحد الاول من الخماسين المقدسة ( احد توما )


مزمور باكر: 96 : 1 - 2

"سبحوا الرب تسبيحًا جديدًا، سبحوا الرب يا كل الأرض، سبحوا الرب وباركوا اسمه، بشروا من يوم إلى يوم بخلاصه. هلليلويا



انجيل باكر : يو 21 : 1 - 14

بعد هذا اظهر ايضا يسوع نفسه للتلاميذ على بحر طبرية. ظهر هكذا: 2 كان سمعان بطرس، وتوما الذي يقال له التوام، ونثنائيل الذي من قانا الجليل، وابنا زبدي، واثنان اخران من تلاميذه مع بعضهم. 3 قال لهم سمعان بطرس:«انا اذهب لاتصيد». قالوا له:«نذهب نحن ايضا معك». فخرجوا ودخلوا السفينة للوقت. وفي تلك الليلة لم يمسكوا شيئا. 4 ولما كان الصبح، وقف يسوع على الشاطئ. ولكن التلاميذ لم يكونوا يعلمون انه يسوع. 5 فقال لهم يسوع:«يا غلمان العل عندكم اداما؟». اجابوه:«لا!» 6 فقال لهم: «القوا الشبكة الى جانب السفينة الايمن فتجدوا». فالقوا، ولم يعودوا يقدرون ان يجذبوها من كثرة السمك. 7 فقال ذلك التلميذ الذي كان يسوع يحبه لبطرس:«هو الرب!». فلما سمع سمعان بطرس انه الرب، اتزر بثوبه، لانه كان عريانا، والقى نفسه في البحر. 8 واما التلاميذ الاخرون فجاءوا بالسفينة، لانهم لم يكونوا بعيدين عن الارض الا نحو مئتي ذراع، وهم يجرون شبكة السمك. 9 فلما خرجوا الى الارض نظروا جمرا موضوعا وسمكا موضوعا عليه وخبزا. 10 قال لهم يسوع:«قدموا من السمك الذي امسكتم الان». 11 فصعد سمعان بطرس وجذب الشبكة الى الارض، ممتلئة سمكا كبيرا، مئة وثلاثا وخمسين. ومع هذه الكثرة لم تتخرق الشبكة. 12 قال لهم يسوع:«هلموا تغدوا!». ولم يجسر احد من التلاميذ ان يساله: من انت؟ اذ كانوا يعلمون انه الرب. 13 ثم جاء يسوع واخذ الخبز واعطاهم وكذلك السمك. 14 هذه مرة ثالثة ظهر يسوع لتلاميذه بعدما قام من الاموات.

البولس : اف 4 : 20 - 32

واما انتم فلم تتعلموا المسيح هكذا، 21 ان كنتم قد سمعتموه وعلمتم فيه كما هو حق في يسوع، 22 ان تخلعوا من جهة التصرف السابق الانسان العتيق الفاسد بحسب شهوات الغرور، 23 وتتجددوا بروح ذهنكم، 24 وتلبسوا الانسان الجديد المخلوق بحسب الله في البر وقداسة الحق.25 لذلك اطرحوا عنكم الكذب، وتكلموا بالصدق كل واحد مع قريبه، لاننا بعضنا اعضاء البعض. 26 اغضبوا ولا تخطئوا. لا تغرب الشمس على غيظكم، 27 ولا تعطوا ابليس مكانا. 28 لا يسرق السارق في ما بعد، بل بالحري يتعب عاملا الصالح بيديه، ليكون له ان يعطي من له احتياج. 29 لا تخرج كلمة ردية من افواهكم، بل كل ما كان صالحا للبنيان، حسب الحاجة، كي يعطي نعمة للسامعين. 30 ولا تحزنوا روح الله القدوس الذي به ختمتم ليوم الفداء. 31 ليرفع من بينكم كل مرارة وسخط وغضب وصياح وتجديف مع كل خبث. 32 وكونوا لطفاء بعضكم نحو بعض، شفوقين متسامحين كما سامحكم الله ايضا في المسيح.

الكاثوليكون : 1بو 2 : 7 - 17

ايها الاخوة، لست اكتب اليكم وصية جديدة، بل وصية قديمة كانت عندكم من البدء. الوصية القديمة هي الكلمة التي سمعتموها من البدء. 8 ايضا وصية جديدة اكتب اليكم، ما هو حق فيه وفيكم: ان الظلمة قد مضت، والنور الحقيقي الان يضيء. 9 من قال: انه في النور وهو يبغض اخاه، فهو الى الان في الظلمة. 10 من يحب اخاه يثبت في النور وليس فيه عثرة. 11 واما من يبغض اخاه فهو في الظلمة، وفي الظلمة يسلك، ولا يعلم اين يمضي، لان الظلمة اعمت عينيه.12 اكتب اليكم ايها الاولاد، لانه قد غفرت لكم الخطايا من اجل اسمه. 13 اكتب اليكم ايها الاباء، لانكم قد عرفتم الذي من البدء. اكتب اليكم ايها الاحداث، لانكم قد غلبتم الشرير. اكتب اليكم ايها الاولاد، لانكم قد عرفتم الاب. 14 كتبت اليكم ايها الاباء، لانكم قد عرفتم الذي من البدء. كتبت اليكم ايها الاحداث، لانكم اقوياء، وكلمة الله ثابتة فيكم، وقد غلبتم الشرير. 15 لا تحبوا العالم ولا الاشياء التي في العالم. ان احب احد العالم فليست فيه محبة الاب. 16 لان كل ما في العالم: شهوة الجسد، وشهوة العيون، وتعظم المعيشة، ليس من الاب بل من العالم. 17 والعالم يمضي وشهوته، واما الذي يصنع مشيئة الله فيثبت الى الابد.

" يوجد المزيد على موقع blogger    abahoor"

الابركسيس : 17 : 16 – 34

16 وبينما بولس ينتظرهما في اثينا احتدت روحه فيه، اذ راى المدينة مملؤة اصناما. 17 فكان يكلم في المجمع اليهود المتعبدين، والذين يصادفونه في السوق كل يوم. 18 فقابله قوم من الفلاسفة الابيكوريين والرواقيين، وقال بعض:«ترى ماذا يريد هذا المهذار ان يقول؟» وبعض:«انه يظهر مناديا بالهة غريبة». لانه كان يبشرهم بيسوع والقيامة. 19 فاخذوه وذهبوا به الى اريوس باغوس، قائلين:«هل يمكننا ان نعرف ما هو هذا التعليم الجديد الذي تتكلم به. 20 لانك تاتي الى مسامعنا بامور غريبة، فنريد ان نعلم ما عسى ان تكون هذه». 21 اما الاثينويون اجمعون والغرباء المستوطنون، فلا يتفرغون لشيء اخر، الا لان يتكلموا او يسمعوا شيئا حديثا.22 فوقف بولس في وسط اريوس باغوس وقال:«ايها الرجال الاثينويون! اراكم من كل وجه كانكم متدينون كثيرا، 23 لانني بينما كنت اجتاز وانظر الى معبوداتكم، وجدت ايضا مذبحا مكتوبا عليه:«لاله مجهول». فالذي تتقونه وانتم تجهلونه، هذا انا انادي لكم به. 24 الاله الذي خلق العالم وكل ما فيه، هذا، اذ هو رب السماء والارض، لا يسكن في هياكل مصنوعة بالايادي، 25 ولا يخدم بايادي الناس كانه محتاج الى شيء، اذ هو يعطي الجميع حياة ونفسا وكل شيء. 26 وصنع من دم واحد كل امة من الناس يسكنون على كل وجه الارض، وحتم بالاوقات المعينة وبحدود مسكنهم، 27 لكي يطلبوا الله لعلهم يتلمسونه فيجدوه، مع انه عن كل واحد منا ليس بعيدا. 28 لاننا به نحيا ونتحرك ونوجد. كما قال بعض شعرائكم ايضا: لاننا ايضا ذريته. 29 فاذ نحن ذرية الله، لا ينبغي ان نظن ان اللاهوت شبيه بذهب او فضة او حجر نقش صناعة واختراع انسان. 30 فالله الان يامر جميع الناس في كل مكان ان يتوبوا، متغاضيا عن ازمنة الجهل. 31 لانه اقام يوما هو فيه مزمع ان يدين المسكونة بالعدل، برجل قد عينه، مقدما للجميع ايمانا اذ اقامه من الاموات».32 ولما سمعوا بالقيامة من الاموات كان البعض يستهزئون، والبعض يقولون:«سنسمع منك عن هذا ايضا!». 33 وهكذا خرج بولس من وسطهم. 34 ولكن اناسا التصقوا به وامنوا، منهم ديونيسيوس الاريوباغي، وامراة اسمها دامرس واخرون معهما.

مزمور القداس: 98 : 1, 4

رنموا للرب ترنيمة جديدة لانه صنع عجائب.خلصته يمينه وذراع قدسه , اهتفي للرب يا كل الارض اهتفوا ورنموا وغنو

انجيل القداس :يو 20 : 19 – 31

19 ولما كانت عشية ذلك اليوم، وهو اول الاسبوع، وكانت الابواب مغلقة حيث كان التلاميذ مجتمعين لسبب الخوف من اليهود، جاء يسوع ووقف في الوسط، وقال لهم:«سلام لكم!» 20 ولما قال هذا اراهم يديه وجنبه، ففرح التلاميذ اذ راوا الرب. 21 فقال لهم يسوع ايضا:«سلام لكم! كما ارسلني الاب ارسلكم انا». 22 ولما قال هذا نفخ وقال لهم:«اقبلوا الروح القدس. 23 من غفرتم خطاياه تغفر له، ومن امسكتم خطاياه امسكت».24 اما توما، احد الاثني عشر، الذي يقال له التوام، فلم يكن معهم حين جاء يسوع. 25 فقال له التلاميذ الاخرون:«قد راينا الرب!». فقال لهم:«ان لم ابصر في يديه اثر المسامير، واضع اصبعي في اثر المسامير، واضع يدي في جنبه، لا اومن».26 وبعد ثمانية ايام كان تلاميذه ايضا داخلا وتوما معهم. فجاء يسوع والابواب مغلقة، ووقف في الوسط وقال:«سلام لكم!». 27 ثم قال لتوما:«هات اصبعك الى هنا وابصر يدي، وهات يدك وضعها في جنبي، ولا تكن غير مؤمن بل مؤمنا». 28 اجاب توما وقال له:«ربي والهي!». 29 قال له يسوع:«لانك رايتني يا توما امنت! طوبى للذين امنوا ولم يروا».30 وايات اخر كثيرة صنع يسوع قدام تلاميذه لم تكتب في هذا الكتاب. 31 واما هذه فقد كتبت لتؤمنوا ان يسوع هو المسيح ابن الله، ولكي تكون لكم اذا امنتم حياة باسمه.