شخصيات كتابية غَابِيلُوس - Abahoor

شخصيات كتابية غَابِيلُوس

 شخصيات كتابية

غَابِيلُوس

كان غابيلوس من رَاجِيسَ مَدِينَةَ مَادَاي الَّتِي فِي جَبَلِ أَحْمَتَا

*  (طو 5: 8)

 أحد أقرباء طوبيا الأب.  وقد قابله طوبيا حينما ذهب للمدينة لمساعدة ومعه "عَشَرَةُ قَنَاطِيرَ مِنَ الْفِضَّةِ" من عطايا الملك شَلْمَنْأَسَر له

*   ثم إنه قدم راجيس مدينة ماداي، وكان معه مما آثره به الملك عشرة قناطير من الفضة.   (طو 1: 16).

" يوجد المزيد على موقع blogger    abahoor"

 *   "فَرَأَى بَيْنَ الْجُمْهُورِ الْغَفِيرِ الَّذِي مِنْ جِنْسِهِ رَجُلًا مِنْ سِبْطِهِ يُقَالُ لَهُ غَابِيلُوسُ فِي فَاقَةٍ (فقر شديد)، فَدَفَعَ إِلَيْهِ الزِّنَةَ الْمَذْكُورَةَ مِنَ الْفِضَّةِ بِصَكٍّ"                                                             (طو 1: 17).

 وقبل أن يموت طوبيا، استدعى ابنه وأخبره بهذا الدين، وطلب منه الذهاب لغابيلوس لأخذ المال ورد الصك.  وقد ذهب الملاك رافائيل إلى حيث غابيلوس لأخذ الفضة ورد الصك ودعوته إلى عُرس طوبيا، وتم بالفعل ذلك وأحضره معه إلى العُرس (طو 9).

وحينما تقابل غابيلوس مع ابنه دعى الله قائلًا: "يُبَارِكُكَ الرَّبُّ إِلهُ إِسْرَائِيلَ لأَنَّكَ ابْنُ رَجُلٍ صَالِحٍ جِدًّا بَارٍّ مُتَّقٍ للهِ صَانِعِ صَدَقَاتٍ. وَتَحِلُّ الْبَرَكَةُ عَلَى زَوْجَتِكَ وَعَلَى وَالِدَيْكُمَا، وَتَرَيَانِ بَنِيكُمَا وَبَنِي بَنِيكُمَا إِلَى الْجِيلِ الثَّالِثِ وَالرَّابِعِ، وَيَكُونُ نَسْلُكُمَا مُبَارَكًا مِنْ إِلهِ إِسْرَائِيلَ الْمَالِكِ إِلَى دَهْرِ الدُّهُورِ"                                      (طو 9: 9-11)