جغرافية كتاب مقدس ساردِس - Abahoor

جغرافية كتاب مقدس ساردِس

 

جغرافية كتاب مقدس

ساردِس

في سنة 546 قبل الميلاد استولى كورش الكبير على المدينة، وكانت إذ ذاك عاصمة لليديين وملكها (كريسوس) الملك الغني جدًا. وصارت عاصمة المقاطعة الفارسية. وقد احرقها الأثينويون سنة 499 ق.م. وكان هذا سبب غزو فارس لبلاد اليونان على يد داريوس واكسركسيس. وفي سنة 334 ق.م. خضعت للإسكندر الكبير، وفي سنة 214 استولى عليها انطيوخس الكبير ، ولكنه لم يقدر على الاحتفاظ بها بسبب هزيمته أمام الرومان في مغنيزيا سنة 190 ق.م. وقد ألحقها الرومان بمملكة برغامس ولكنهم عندما أنشأوا إقليم آسيا سنة 129 ق.م. وقعت ساردس ضمن ولاية آسيا.

وسكن اليهود فيها، وتأسست فيها كنيسة مسيحية

*  قائلا:«انا هو الالف والياء. الاول والاخر. والذي تراه، اكتب في كتاب وارسل الى السبع الكنائس التي في اسيا: الى افسس، والى سميرنا، والى برغامس، والى ثياتيرا، والى ساردس، والى فيلادلفيا، والى لاودكية»                .                                                                           ( رؤ 1: 11 )

* واكتب الى ملاك الكنيسة التي في ساردس:«هذا يقوله الذي له سبعة ارواح الله والسبعة الكواكب: انا عارف اعمالك، ان لك اسما انك حي وانت ميت.                                             ( رؤ 3: 1 ).

 وكانت على ما يُستنتج كنيسة كبيرة مشهورة، ولكنه لم تحفظ مكانها إذ انزلقت في الشهوات والنجاسات، ويبدو أن الثروة ضيعتها، فقد كانت الثروة تعود إلى الذهب الذي " يوجد المزيد على موقع blogger    aba hoor"وُجد في رمال نهر باكتولوس ، وهناك سُكت أول عملة ذهبية وفضية. وظلت الكنيسة محتفظة بمظاهر الحياة القوية ولكنها في الحقيقة ميتة. نعم كانت وسط حضارة عظيمة جدًا، ولكنها لم تؤدي الرسالة الصحيحة، وقد جاءها الإنذار فلم تهتم به، ولذلك فقدت مكانها.

وساردس اليوم قرية صغيرة اسمها "سرت" وتوجد في مكان المدينة العظيمة بقايا هيكل أرطاميس العظيم الذي بني في القرن الرابع قبل الميلاد، وكان هذا الهيكل قد بني في مكان هيكل أعظم، قيل أنه كان لسبيلي . ونجد ملاصقًا لبقايا الهيكل في الجهة الشمالية بقايا جدران كنيسة مسيحية بنيت قبل القرن الرابع للميلاد.

وقد اكتشف الباحثون أن بعض اللصوص كانوا يسكنون جبل تمولوس وكانوا ينزلون بين آن وآخر لسرقة آي مكان في ساردس، ولعل هذا سر إشارة الرب إلى مجيئه كلص

*   فاذكر كيف اخذت وسمعت، واحفظ وتب، فاني ان لم تسهر، اقدم عليك كلص، ولا تعلم اية ساعة اقدم عليك                  .                                                                                 (رؤ 3: 3)

 ويرّجح أن "صفارد" في 

*  وسبي هذا الجيش من بني اسرائيل يرثون الذين هم من الكنعانيين الى صرفة.وسبي اورشليم الذين في صفارد يرثون مدن الجنوب                                                                     (عوبديا 20)

تشير إلى ساردس.

كذلك نسمع في سفر الرؤيا عن السبع الكنائس التي في آسيا التي في أفسس، سميرنا، برغامس، ثياتيرا، ساردس، فيلادلفيا، لاوديكية"