قديس اليوم
البابا كيرلس الاول
( عمود الدين )
من سنة 412 الى سنة 444
تاريخ الرسامه :20 بابه 128 ش/ 17 اكتوبر
412 م
مدة الاقامه على الكرسى : 31 سنة و 8شهور 10
ايام
مكان الكرسى : المرقسيه الاسكندرية
الملوك المعاصرون : ثيؤدوسيوس الثانى
اعماله
: هوابن أخت البابا ثاوفيلس البطريرك الـ23، تربى عند خاله في مدرسةالإسكندرية اللاهوتية
ثم أرسله خاله إلى دير القديس مقار في البرية
فتتلمذ على أيدي الشيوخ الرهبان القديسين خمس سنوات
من تلاميذ دير الأنبا مقار وإن لم يصبح راهباً.
ثم رسمه خاله شماسًا وعينه واعظًا وجعله كاتبًا له.
رد على مفتريات الإمبراطور
الجاحد يوليانوس في مصنفاته العشرة
ومن أعماله الخالدة شرح الأسفار المقدسة
ألغى حكم الحرم ضد يوحنا ذهبي الفم ونظمه في عداد الآباء المذكور أسمائهم في
صلاة المجمع في كل قداس.
رأس المجمع المسكوني الأول بمدينة أفسس
(كان مكونًا من مئتي أسقف)
أرسل
عدة رسائل لمحاولة إقناع نسطور بعدم إنكاره بأن مريم العذراء هي والدة الإله ولم يفلح،
فوضح 12 بنداً جعل كل من يخالفها يكون محروماً
تنيح : 3 ابيب 160 ش / 27 يونيه 444 م
دفن فى
: كنيسة بوكاليا بالاسكندرية
مدة خلو الكرسى : 1شهر
السيرة كما ذكرت في كتاب السنكسار
استشهاد القديس
كيرلس عمود الدين البابا الـ24
في مثل هذا اليوم من سنة 160 ش. (27 يونية سنة
444 م.) تنيَّح الأب العظيم عمود الدين ومصباح الكنيسة الأرثوذكسية القديس كيرلس الأول
البابا الإسكندري والبطريرك الرابع والعشرون.
كان هذا القديس ابن أخت البابا ثاؤفيلس البطريرك
الـ23 وتربي عند خاله في مدرسة الإسكندرية وتثقف بعلومها اللاهوتية والفلسفية اللازمة
للدفاع عن الدين المسيحي والأيمان الأرثوذكسي القويم وبعد أن نال القسط الوافر من هذه
العلوم، أرسله خاله إلى دير القديس مقار في البرية فتتلمذ هناك علي يد شيخ فاضل اسمه
صرابامون وقرأ له سائر الكتب الكنسية وأقوال الآباء الأطهار وروض عقله بممارسة أعمال
التقوى والفضيلة مدة من الزمان.
ثم بعد أن قضي في البرية خمس سنوات أرسله البابا
ثاؤفيلس إلى الأب سرابيون الأسقف الفاضل فازداد حكمة وعلما وتدرب علي التقوى والفضيلة.
وبعد ذلك أعاده الأسقف إلى الإسكندرية ففرح به خاله كثيرًا، ورسمه شماسًا، وعينه واعظًا
في الكنيسة الكاتدرائية، وجعله كاتبًا له. فكان إذا وعظ كيرلس تملك قلوب سامعيه ببلاغته
وفصاحته وقوة تأثيره ومنذ ذلك الحين اشتهر بكثرة علمه وعظم تقواه وقوة تأثيره في تعليمه.
ولما تنيَّح خاله البابا ثاؤفيلس في 18 بابه
سنة 128 ش. (15 أكتوبر سنة 412 م.) أجلسوا هذا الأب خلفه في 20 بابه سنة 128 ش.
(17 أكتوبر سنة 412 م.) فاستضاءت الكنيسة بعلومه ووجه عنايته لمناهضة العبادة الوثنية
والدفاع عن الدين المسيحي وبدأ يرد علي مفتريات الإمبراطور يوليانوس الجاحد في مصنفاته
العشرة التي كانت موضع فخر الشباب الوثنيين بزعم أنها هدمت أركان الدين المسيحي. فقام
البابا كيرلس بتفنيدها بأدلته الساطعة وبراهينه القاطعة وأقواله المقنعة وطفق يقاوم
أصحاب البدع حتى تمكن من قفل كنائسهم والاستيلاء علي أوانيها ثم أمر بطرد اليهود من
الإسكندرية فقام قتال وشغب بين اليهود والمسيحيين وتسبب عن ذلك اتساع النزاع بين الوالي
وهذا القديس العظيم الذي قضت عليه شدة تمسكه بالآداب المسيحية وتعاليمها أن يقوم بنفسه
بطلب الصلح مع الوالي الذي رفض قبول الصلح ولذلك طال النزاع بينهما زمانًا.
ولما ظهرت بدعة نسطور بطريرك القسطنطينية الذي
تولي الكرسي في سنة 428 م. في أيام الإمبراطور ثيؤدوسيوس الثاني الذي أنكر أن العذراء
هي والدة الإله.. اجتمع لأجله مجمع مسكوني مكون من مائتي أسقف بمدينة أفسس في عهد الإمبراطور
ثيؤدوسيوس الثاني الشهير بالصغير فرأس القديس كيرلس بابا الإسكندرية هذا المجمع وناقش
نستور, وأظهر له كفره وهدده بالحرم والإقصاء عن كرسيه أن لم يرجع عن رأيه الفاسد وكتب
حينئذ الاثني عشر فصلًا عن الإيمان المستقيم مفندًا ضلال نسطور وقد خالفه في ذلك الأنبا
يوحنا بطريرك إنطاكية وبعض الأساقفة الشرقيين منتصرين لنسطور ولكنهم عادوا إلى الوفاق
بعد ذلك وانتصر كيرلس علي خصوم الكنيسة وقد وضع كثيرا من المقالات والرسائل القيمة
شارحا ومثبتا فيها "أن الله الكلمة طبيعة واحدة ومشيئة واحدة وأقنوم واحد متجسد
وحرم كل من يفرق المسيح أو يخرج عن هذا الرأي ونفي الإمبراطور نسطور في سنة 435 م.
إلى البلاد المصرية وأقام في أخميم حتى توفي في سنة 440 م.
ومن أعمال البابا كيرلس الخالدة شرح الأسفار
المقدسة ولما أكمل سعيه مرض قليلا وتنيَّح بسلام بعد أن أقام علي الكرسي الإسكندري
إحدى وثلاثين سنة وثمانية شهور وعشرة أيام صلاته تكون معنا. آمين.


0 التعليقات:
التعبيرات