قراءات يومية اليوم الثلاثون من شهر بؤونه احسن الله انقضائه - Abahoor

قراءات يومية اليوم الثلاثون من شهر بؤونه احسن الله انقضائه

 

قراءات يومية

اليوم الثلاثون من شهر بؤونه احسن الله انقضائه



مزمور باكر : 91: 8, 12

يرتفع قرنى مثل وحيد القرن . وشيخوختى فى دهن دسم . ويكونون بما هم مستريحون ز يخبرون بان الرب الهتا مستقيم

انجيل باكر : مت 11: 11- 19

الحق اقول لكم: لم يقم بين المولودين من النساء اعظم من يوحنا المعمدان ولكن الاصغر في ملكوت السماوات اعظم منه. 12 ومن ايام يوحنا المعمدان الى الان ملكوت السماوات يغصب والغاصبون يختطفونه. 13 لان جميع الانبياء والناموس الى يوحنا تنباوا. 14 وان اردتم ان تقبلوا فهذا هو ايليا المزمع ان ياتي. 15 من له اذنان للسمع فليسمع.16 «وبمن اشبه هذا الجيل؟ يشبه اولادا جالسين في الاسواق ينادون الى اصحابهم 17 ويقولون: زمرنا لكم فلم ترقصوا! نحنا لكم فلم تلطموا! 18 لانه جاء يوحنا لا ياكل ولا يشرب فيقولون: فيه شيطان. 19 جاء ابن الانسان ياكل ويشرب فيقولون: هوذا انسان اكول وشريب خمر محب للعشارين والخطاة. والحكمة تبررت من بنيها».

البولس : عب 11: 32- 12: 2

وماذا اقول ايضا؟ لانه يعوزني الوقت ان اخبرت عن جدعون، وباراق، وشمشون، ويفتاح، وداود، وصموئيل، والانبياء، 33 الذين بالايمان: قهروا ممالك، صنعوا برا، نالوا مواعيد، سدوا افواه اسود، 34 اطفاوا قوة النار، نجوا من حد السيف، تقووا من ضعف، صاروا اشداء في الحرب، هزموا جيوش غرباء، 35 اخذت نساء امواتهن بقيامة. واخرون عذبوا ولم يقبلوا النجاة لكي ينالوا قيامة افضل. 36 واخرون تجربوا في هزء وجلد، ثم في قيود ايضا وحبس. 37 رجموا، نشروا، جربوا، ماتوا قتلا بالسيف، طافوا في جلود غنم وجلود معزى، معتازين مكروبين مذلين، 38 وهم لم يكن العالم مستحقا لهم. تائهين في براري وجبال ومغاير وشقوق الارض. 39 فهؤلاء كلهم، مشهودا لهم بالايمان، لم ينالوا الموعد، 40 اذ سبق الله فنظر لنا شيئا افضل، لكي لا يكملوا بدوننا. لذلك نحن ايضا اذ لنا سحابة من الشهود مقدار هذه محيطة بنا، لنطرح كل ثقل، والخطية المحيطة بنا بسهولة، ولنحاضر بالصبر في الجهاد الموضوع امامنا، 2 ناظرين الى رئيس الايمان ومكمله يسوع، الذي من اجل السرور الموضوع امامه، احتمل الصليب مستهينا بالخزي، فجلس في يمين عرش الله.

الكاثوليكون : 1بط 2: 11- 17

ايها الاحباء، اطلب اليكم كغرباء ونزلاء، ان تمتنعوا عن الشهوات الجسدية التي تحارب النفس، 12 وان تكون سيرتكم بين الامم حسنة، لكي يكونوا، في ما يفترون عليكم كفاعلي شر، يمجدون الله في يوم الافتقاد، من اجل اعمالكم الحسنة التي يلاحظونها. 13 فاخضعوا لكل ترتيب بشري من اجل الرب. ان كان للملك فكمن هو فوق الكل، 14 او للولاة فكمرسلين منه للانتقام من فاعلي الشر، وللمدح لفاعلي الخير. 15 لان هكذا هي مشيئة الله: ان تفعلوا الخير فتسكتوا جهالة الناس الاغبياء. 16 كاحرار، وليس كالذين الحرية عندهم سترة للشر، بل كعبيد الله. 17 اكرموا الجميع. احبوا الاخوة. خافوا الله. اكرموا الملك.

" يوجد المزيد على موقع blogger    abahoor"

الابركسيس : 7: 8- 22

واعطاه عهد الختان، وهكذا ولد اسحاق وختنه في اليوم الثامن. واسحاق ولد يعقوب، ويعقوب ولد رؤساء الاباء الاثني عشر. 9 ورؤساء الاباء حسدوا يوسف وباعوه الى مصر، وكان الله معه، 10 وانقذه من جميع ضيقاته، واعطاه نعمة وحكمة امام فرعون ملك مصر، فاقامه مدبرا على مصر وعلى كل بيته.11 «ثم اتى جوع على كل ارض مصر وكنعان، وضيق عظيم، فكان اباؤنا لا يجدون قوتا. 12 ولما سمع يعقوب ان في مصر قمحا، ارسل اباءنا اول مرة. 13 وفي المرة الثانية استعرف يوسف الى اخوته، واستعلنت عشيرة يوسف لفرعون. 14 فارسل يوسف واستدعى اباه يعقوب وجميع عشيرته، خمسة وسبعين نفسا. 15 فنزل يعقوب الى مصر ومات هو واباؤنا، 16 ونقلوا الى شكيم ووضعوا في القبر الذي اشتراه ابراهيم بثمن فضة من بني حمور ابي شكيم. 17 وكما كان يقرب وقت الموعد الذي اقسم الله عليه لابراهيم، كان ينمو الشعب ويكثر في مصر، 18 الى ان قام ملك اخر لم يكن يعرف يوسف. 19 فاحتال هذا على جنسنا واساء الى ابائنا، حتى جعلوا اطفالهم منبوذين لكي لا يعيشوا.20 «وفي ذلك الوقت ولد موسى وكان جميلا جدا، فربي هذا ثلاثة اشهر في بيت ابيه. 21 ولما نبذ، اتخذته ابنة فرعون وربته لنفسها ابنا. 22 فتهذب موسى بكل حكمة المصريين، وكان مقتدرا في الاقوال والاعمال

السنكسار : ميلاد القديس يوحنا المعمدان

...........: نياحة البابا قسماالاول البابا الــ   44

مزمور القداس : 91: 10و 11

الصديق كالنخلة يزهو . وكمثل ارز لبنان ينمو . مغرسين فى بيت الرب  وفى ديار بيت الهنا زاهرين

انجيل القداس : لو 1: 57- 80

واما اليصابات فتم زمانها لتلد فولدت ابنا. 58 وسمع جيرانها واقرباؤها ان الرب عظم رحمته لها ففرحوا معها. 59 وفي اليوم الثامن جاءوا ليختنوا الصبي وسموه باسم ابيه زكريا. 60 فقالت امه: «لا بل يسمى يوحنا». 61 فقالوا لها: «ليس احد في عشيرتك تسمى بهذا الاسم». 62 ثم اوماوا الى ابيه ماذا يريد ان يسمى. 63 فطلب لوحا وكتب: «اسمه يوحنا». فتعجب الجميع. 64 وفي الحال انفتح فمه ولسانه وتكلم وبارك الله. 65 فوقع خوف على كل جيرانهم. وتحدث بهذه الامور جميعها في كل جبال اليهودية 66 فاودعها جميع السامعين في قلوبهم قائلين: «اترى ماذا يكون هذا الصبي؟» وكانت يد الرب معه.67 وامتلا زكريا ابوه من الروح القدس وتنبا قائلا: 68 «مبارك الرب اله اسرائيل لانه افتقد وصنع فداء لشعبه 69 واقام لنا قرن خلاص في بيت داود فتاه. 70 كما تكلم بفم انبيائه القديسين الذين هم منذ الدهر. 71 خلاص من اعدائنا ومن ايدي جميع مبغضينا. 72 ليصنع رحمة مع ابائنا ويذكر عهده المقدس. 73 القسم الذي حلف لابراهيم ابينا: 74 ان يعطينا اننا بلا خوف منقذين من ايدي اعدائنا نعبده 75 بقداسة وبر قدامه جميع ايام حياتنا. 76 وانت ايها الصبي نبي العلي تدعى لانك تتقدم امام وجه الرب لتعد طرقه. 77 لتعطي شعبه معرفة الخلاص بمغفرة خطاياهم 78 باحشاء رحمة الهنا التي بها افتقدنا المشرق من العلاء. 79 ليضيء على الجالسين في الظلمة وظلال الموت لكي يهدي اقدامنا في طريق السلام».80 اما الصبي فكان ينمو ويتقوى بالروح وكان في البراري الى يوم ظهوره لاسرائيل.