قراءات يومية اليوم الثامن والعشرون من شهر مسرى احسن الله انقضائه - Abahoor

قراءات يومية اليوم الثامن والعشرون من شهر مسرى احسن الله انقضائه

 

قراءات يومية

اليوم الثامن والعشرون من شهر مسرى احسن الله انقضائه

مزمور باكر : 104 : 2

وليفرح قلب الذين يلتمسون الرب . ابتغوا الرب واعتزوا . اطلبوا وجهه فى كل حين واتبعوه

انجيل باكر : لو 16: 19- 31

«كان انسان غني وكان يلبس الارجوان والبز وهو يتنعم كل يوم مترفها. 20 وكان مسكين اسمه لعازر الذي طرح عند بابه مضروبا بالقروح 21 ويشتهي ان يشبع من الفتات الساقط من مائدة الغني بل كانت الكلاب تاتي وتلحس قروحه. 22 فمات المسكين وحملته الملائكة الى حضن ابراهيم. ومات الغني ايضا ودفن 23 فرفع عينيه في الهاوية وهو في العذاب وراى ابراهيم من بعيد ولعازر في حضنه 24 فنادى: يا ابي ابراهيم ارحمني وارسل لعازر ليبل طرف اصبعه بماء ويبرد لساني لاني معذب في هذا اللهيب. 25 فقال ابراهيم: يا ابني اذكر انك استوفيت خيراتك في حياتك وكذلك لعازر البلايا. والان هو يتعزى وانت تتعذب. 26 وفوق هذا كله بيننا وبينكم هوة عظيمة قد اثبتت حتى ان الذين يريدون العبور من ههنا اليكم لا يقدرون ولا الذين من هناك يجتازون الينا. 27 فقال: اسالك اذا يا ابت ان ترسله الى بيت ابي 28 لان لي خمسة اخوة حتى يشهد لهم لكيلا ياتوا هم ايضا الى موضع العذاب هذا. 29 قال له ابراهيم: عندهم موسى والانبياء. ليسمعوا منهم. 30 فقال: لا يا ابي ابراهيم. بل اذا مضى اليهم واحد من الاموات يتوبون. 31 فقال له: ان كانوا لا يسمعون من موسى والانبياء ولا ان قام واحد من الاموات يصدقون».

البولس : عب 11: 1- 10

واما الايمان فهو الثقة بما يرجى والايقان بامور لا ترى. 2 فانه في هذا شهد للقدماء. 3 بالايمان نفهم ان العالمين اتقنت بكلمة الله، حتى لم يتكون ما يرى مما هو ظاهر. 4 بالايمان قدم هابيل لله ذبيحة افضل من قايين. فبه شهد له انه بار، اذ شهد الله لقرابينه. وبه، وان مات، يتكلم بعد! 5 بالايمان نقل اخنوخ لكي لا يرى الموت، ولم يوجد لان الله نقله. اذ قبل نقله شهد له بانه قد ارضى الله. 6 ولكن بدون ايمان لا يمكن ارضاؤه، لانه يجب ان الذي ياتي الى الله يؤمن بانه موجود، وانه يجازي الذين يطلبونه. 7 بالايمان نوح لما اوحي اليه عن امور لم تر بعد خاف، فبنى فلكا لخلاص بيته، فبه دان العالم، وصار وارثا للبر الذي حسب الايمان. 8 بالايمان ابراهيم لما دعي اطاع ان يخرج الى المكان الذي كان عتيدا ان ياخذه ميراثا، فخرج وهو لا يعلم الى اين ياتي. 9 بالايمان تغرب في ارض الموعد كانها غريبة، ساكنا في خيام مع اسحاق ويعقوب الوارثين معه لهذا الموعد عينه. 10 لانه كان ينتظر المدينة التي لها الاساسات، التي صانعها وبارئها الله

الكاثوليكون : يع 2: 14- 23

ما المنفعة يا اخوتي ان قال احد ان له ايمانا ولكن ليس له اعمال، هل يقدر الايمان ان يخلصه؟ 15 ان كان اخ واخت عريانين ومعتازين للقوت اليومي، 16 فقال لهما احدكم:«امضيا بسلام، استدفئا واشبعا» ولكن لم تعطوهما حاجات الجسد، فما المنفعة؟ 17 هكذا الايمان ايضا، ان لم يكن له اعمال، ميت في ذاته. 18 لكن يقول قائل:«انت لك ايمان، وانا لي اعمال» ارني ايمانك بدون اعمالك، وانا اريك باعمالي ايماني. 19 انت تؤمن ان الله واحد. حسنا تفعل. والشياطين يؤمنون ويقشعرون! 20 ولكن هل تريد ان تعلم ايها الانسان الباطل ان الايمان بدون اعمال ميت؟ 21 الم يتبرر ابراهيم ابونا بالاعمال، اذ قدم اسحاق ابنه على المذبح؟ 22 فترى ان الايمان عمل مع اعماله، وبالاعمال اكمل الايمان، 23 وتم الكتاب القائل:«فامن ابراهيم بالله فحسب له برا» ودعي خليل الله

" يوجد المزيد على موقع blogger    abahoor"

الابركسيس : 7: 20- 34

«وفي ذلك الوقت ولد موسى وكان جميلا جدا، فربي هذا ثلاثة اشهر في بيت ابيه. 21 ولما نبذ، اتخذته ابنة فرعون وربته لنفسها ابنا. 22 فتهذب موسى بكل حكمة المصريين، وكان مقتدرا في الاقوال والاعمال. 23 ولما كملت له مدة اربعين سنة، خطر على باله ان يفتقد اخوته بني اسرائيل. 24 واذ راى واحدا مظلوما حامى عنه، وانصف المغلوب، اذ قتل المصري. 25 فظن ان اخوته يفهمون ان الله على يده يعطيهم نجاة، واما هم فلم يفهموا. 26 وفي اليوم الثاني ظهر لهم وهم يتخاصمون، فساقهم الى السلامة قائلا: ايها الرجال، انتم اخوة. لماذا تظلمون بعضكم بعضا؟ 27 فالذي كان يظلم قريبه دفعه قائلا: من اقامك رئيسا وقاضيا علينا؟ 28 اتريد ان تقتلني كما قتلت امس المصري؟ 29 فهرب موسى بسبب هذه الكلمة، وصار غريبا في ارض مديان، حيث ولد ابنين.30 «ولما كملت اربعون سنة، ظهر له ملاك الرب في برية جبل سيناء في لهيب نار عليقة. 31 فلما راى موسى ذلك تعجب من المنظر. وفيما هو يتقدم ليتطلع، صار اليه صوت الرب: 32 انا اله ابائك، اله ابراهيم واله اسحاق واله يعقوب. فارتعد موسى ولم يجسر ان يتطلع. 33 فقال له الرب: اخلع نعل رجليك، لان الموضع الذي انت واقف عليه ارض مقدسة. 34 اني لقد رايت مشقة شعبي الذين في مصر، وسمعت انينهم ونزلت لانقذهم. فهلم الان ارسلك الى مصر.

السنكسار : تدكار نياحة ابائنا ابراهيم واسحق ويعقوب  

مزمور القداس : 104 : 4, 5

الكلمه التى اوصى بها الى الاف الاجيال . الذى عهد به لابراهيم . وقسمه لاسحق اقامه ليعقوب امرا ولاسرائيل عهده

انجيل القداس : مر 12: 18 – 27

وجاء اليه قوم من الصدوقيين الذين يقولون ليس قيامة وسالوه: 19 «يا معلم كتب لنا موسى: ان مات لاحد اخ وترك امراة ولم يخلف اولادا ان ياخذ اخوه امراته ويقيم نسلا لاخيه. 20 فكان سبعة اخوة. اخذ الاول امراة ومات ولم يترك نسلا. 21 فاخذها الثاني ومات ولم يترك هو ايضا نسلا. وهكذا الثالث. 22 فاخذها السبعة ولم يتركوا نسلا. واخر الكل ماتت المراة ايضا. 23 ففي القيامة متى قاموا لمن منهم تكون زوجة؟ لانها كانت زوجة للسبعة». 24 فاجاب يسوع: «اليس لهذا تضلون اذ لا تعرفون الكتب ولا قوة الله؟ 25 لانهم متى قاموا من الاموات لا يزوجون ولا يزوجون بل يكونون كملائكة في السماوات. 26 واما من جهة الاموات انهم يقومون: افما قراتم في كتاب موسى في امر العليقة كيف كلمه الله قائلا: انا اله ابراهيم واله اسحاق واله يعقوب؟ 27 ليس هو اله اموات بل اله احياء. فانتم اذا تضلون كثيرا».